محافظ البنك المركزي يعلن عن التقرير الرابع والختامي لهذا العام

صوت النرويج / الخميس 15 كانون الأول – ديسمبر 2022 / أوسلو / مؤتمر صحفي لمحافظ البنك المركزي النرويجي Ida Wolden Bache يتمحور حول اعلان سعر جديد للفائدة وكذلك تقديم تقرير السياسة النقدية النرويجية وذلك في تمام العاشرة من صباح اليوم الخميس الخامس عشر من كانون الأول – ديسمبر.   المؤتمر هو الثاني خلال شهر والأخير

تعديلات على قانون الهجرة فحص الهواتف والتفتيش الذاتي

صوت النرويج / الأثنين 12 كانون الأول – ديسمبر 2022 / أوسلو / قدمت وزارة العدل والاستعداد للطوارئ مقترح تشريعي لمجلس النواب بخصوص تعديلات على قانون الهجرة وبالتحديد مواد التفتيش والتحقيق وتسجيل طلبات الحماية واللجوء.   تفتيش الهواتف المحمولة والاجهزة الالكترونية   حيث جاء في اهم التعديلات تحجيم دور الشرطة وزيادة عدد مرات الزيارة لمعسكرات

مديرية الهجرة : 8314 تصريح هجرة منها 702 لسوريين

صوت النرويج / الاحد 21 تشرين الثاني – نوفمبر 2021 / اوسلو / اصدرت مديرية الهجرة واللجوء والاقامة والجنسية، احصاء هو الاحدث لها واشارت فيه الى ان عدد طالبي اللجوء في النرويج بلغ 1267 طلب حتى نهاية تشرين الاول – اكتوبر.     احتلت فيه افغانستان المرتبة الاولى بواقع 204 طلب 98 من الذكور 106

العراقيون في النرويج – صورة ديموغرافية

صوت النرويج / الجمعة 19 شباط – فبراير 2021 / اوسلو / على الرغم من الهجرة الكبيرة من النرويج، يشكل العراقيون اليوم ثاني أكبر مجموعة مهاجرة من أصول لاجئة، بعد الصوماليين (البالغ عددهم أكثر من 22000). يعيش معظمهم في أوسلو وأوستفولد. مستوى التعليم منخفض، ولكنه قريب من المتوسط ​​بالنسبة للاجئين. معدل البطالة أعلى مما قد

الدراسة وأفضل 10 جامعات في النرويج

صوت النرويج / اوسلو / الثلاثاء 15 آيلول – سبتمبر 2020 / الدراسة في النرويج إحدى الخيارات المميزة أمام الطلاب الدوليين، فالنرويج واحدة من أفضل دول العالم بمجال التعليم الجامعي، وعلى الرغم من قلة عدد الجامعات فيها مقارنة بغيرها من الدول الرائدة في التعليم العالي، إلا أن الجامعات النرويجية تتمتع بمستوى عالٍ من الجودة، وتقدم برامج

اللجوء في النرويج 2020 … إليك التفاصيل من الألف إلى الياء

صوت النرويج / اوسلو / السبت 12 آيلول – سبتمبر 2020 / لطالما كان اللجوء في النرويج خاصة وأوروبا عامة، حلماً يُراود آلاف البشر ممن يعيشون في دائرة الحروب والصراعات، لاسيما مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا، وخلال العقود الماضية مثّلت القارة الأوروبية ملاذاً آمناً لكثير من اللاجئين الهاربين من الظلم والاضطهاد لأسباب سياسية أو دينية أو